ابراهيم المؤيد بالله

197

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

وقيل : أن درسته كانوا خمسمائة فيهم « 1 » سبعون أحمد . كان الحفيد شيخا « 2 » ، عالما ، مجتهدا ، أصوليا متبحرا ، لا يشق غباره في العلوم ، من أساطين العلماء ، وسلاطين الكلام ، وأئمة العدل والتوحيد ، له في العلوم القدم الراسخة ، وله على ذلك آيات بينات منها : ( الجوهرة ) « 3 » ، وله ثلاثة كتب تجري مجرى الشرح وقيل كتابان كالشرح للجوهرة وهما ( الوسيط ) « 4 » ، و ( غرة الحقائق ) « 5 » ، وله كتاب ( الشجرة في الإجماعات ) « 6 » ، ولم نره إلى الآن ، ولعله قد فقد « 7 » ، وله في كل شيء من العلوم قدم ، مع بلاغة في إنشائه رائعة ، وله رسالة تخرج في مجلد إلى العلامة عبد اللّه بن زيد العنسي سماها ( مناهج الإنصاف العاصمة

--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : منهم . ( 2 ) في ( ج ) : شجاعا . ( 3 ) جوهرة الأصول وتذكرة الفحول في علم الأصول : أصول فقه ، منه نسخة خطت سنة 866 ه برقم ( 1524 ) ، وأخرى برقم ( 1529 ) مكتبة الأوقاف جامع صنعاء ، ومنه نسخة في مكتبة آل الهاشمي بصعدة رقم ( 164 ) خطت سنة 698 ه شرح قال في غلافه : أعتمد على كتاب الفائق للحسن بن محمد الرصاص الذي أعتمد على كتاب المعتمد لأبي محمد البصري المعتزلي ، وقد لخص مقاصد الجوهرة السيد صارم الدين الوزير وشرحها أحمد بن حميد بن سعيد الحارثي بكتاب قنطرة الوصول إلى تحقيق جوهرة الأصول ( خ ) جامع صنعاء والجوهرة ( تحت الطبع ) بتحقيق الدكتور أحمد بن علي بن مطهر الماخذي ، وهي رسالة دكتوراه للأخت أمة السلام أحمد رجاء جامعة القرآن الكريم بالسودان . ( 4 ) الوسيط : شرح لكتاب جوهرة الأصول السابق ، ذكره ابن أبي الرجال أيضا وفي جامع الإمام الهادي بصعدة كتاب رسم الوسيط لمؤلف لم يذكر اسمه خط سنة 867 ه في أربعة وعشرين صفحة ، ولعله غير هذا . ( 5 ) كذلك ذكره ابن أبي الرجال : ولم نعثر على نسخة خطية له . ( 6 ) قال بن أبي الرجال : ولم نره إلى الآن ولعله قد فقد وما كان مثله مما ينقل عنه . ( 7 ) في ( أ ) و ( ب ) : ولعله قد نفد .